|
الكفايات
:الجيل
الثاني من الأهداف التربوية
في تحليلنا لمختلف التعاريف التي قدمت للكفايات وجدنا أنها تتأرجح
بشكل عام، بين الفهم السلوكي (البيهافيوري
Behavioriste)
والفهم الذهني (المعرفي
Cognitiviste).
ذلك
أن بعض الأعمال والبحوث تذهب إلى تعريف الكفاية باعتبارها سلسلة من
الأعمال والأنشطة القابلة للملاحظة، أي جملة من السلوكات النوعية
الخاصة (خارجية وغير شخصية) وينتشر هذا التفسير بالأساس في مجالين
:
-
التكوين المهني.
-
وفي بعض الكتابات المتعلقة ببيداغوجية الأهداف.
في
حين ينظر إلى الكفاية تارة أخرى كإمكانية أو استعداد داخلي ذهني
غير مرئي Potontialité
invisible
من
طبيعة ذاتية وشخصية، وتتضمن الكفاية حسب هذا الفهم وحتى تتجسد
وتظهر عددا من الانجازات (الأداءات
Performance)
لكن الاتجاه الذي تبنيناه في دراستنا هذه حول الكفايات في التعليم،
يندرج بشكل عام ضمن هذا المنظور الأخير والذي يعتبرها قدرات عقلية
داخلية ومن طبيعة ذاتية وشخصية
يمكنكم نشر مقالاتكم في هذا الموقع

أعلى الصفحة
الصفحة
السابقة
SAID ZBAKH, copyright © 2003
http://cfitanger.ifrance.com,
Tous droits réservés. All rights reserved.

|